حشد– وكالات – نظمت مظاهرة حاشدة امس الجمعة,أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك تضامنا مع غزة وبالتزامن مع كلمة رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتانياهو في الجمعية العامة للامم المتحدة.و فع المتظاهرون هتافات تدعو لوقف حرب الإبادة.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد تركزت مطالب المحتجين على المطالبة باعتقال نتنياهو استنادًا إلى القانون الدولي، متهمين إياه بـ”ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” بحق المدنيين في قطاع غزة.
المحتجون رفعوا لافتات تدين العدوان المستمر على القطاع، مؤكدين رفضهم “لأي محاولة لتبييض صورة الاحتلال”، ودعوا المجتمع الدولي إلى محاسبة المسؤولين الصهاينة بدل استقبالهم على المنابر الدولية.
وأكدت المصادر أن الاحتجاجات ستستمر حتى بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة، في رسالة واضحة ضد ما وصفوه بـ”ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع الجرائم”.
وفي تطور لافت، أفادت تقارير إعلامية أن عددًا من الوفود المشاركة في الجمعية العامة غادرت القاعة أثناء إلقاء نتنياهو كلمته، احتجاجًا على سياسات حكومته وتصعيدها العسكري في غزة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الغضب الشعبي والرسمي من استمرار الحرب على القطاع، وتزايد أعداد الضحايا المدنيين، والعجز الدولي عن وقف الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.

