حشد – أقامت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية مهرجاناً جماهيرياً حاشداً تحت عنوان “مقاومتنا.. شهداؤنا.. طريقنا نحو التحرير” في مقر حزب الوحدة الشعبية في عمان ، يوم السبت الماضي 3/1/2026 أكد فيه المتحدثون على تلاحم المصير الأردني الفلسطيني في مواجهة التهديدات الصهيونية، معلنين تضامنهم المطلق مع المقاومة الفلسطينية الباسلة ومع قوى المقاومة العالمية، وفي مقدمتها فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو. استهل المهرجان بالوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح الشهداء وتلاه نشيد موطني .
ادار المهرجان الاستاذ زيد حمد .
استهل المهرجان الدكتورعبدالفتاح الكيلاني الذي القى كلمة باسم الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، اكد فيها أن الوطن يواجه تهديداً وجودياً من الكيان الصهيوني يستهدف الأمة بمجملها، وهو ما يفرض ضرورة تمتين الجبهة الداخلية الأردنية من خلال إتاحة أجواء الحريات العامة التي يكفلها الدستور، وإطلاق سراح كافة الموقوفين السياسيين.
كما تحدث الاستاذ أحمد الرمحي في كلمته عن جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية مؤكدا على العلاقة بين نضال الشعب الفلسطيني والحركات التحررية في العالم، مشيداً بالنموذج الفنزويلي الذي استمد إصراره من إرث كاسترو وجيفارا. وأكد الرمحي ان فنزويلا تدفع ضريبة مواقفها المناهضة للإمبريالية والكيان الصهيوني بكل كبرياء.
كلمة اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، القاها الرفيق عماد المالحي، نائب الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية وجه فيها تحية الاجلال والاكبار لشهداء فلسطين والاردن والامة كما وجه التحية للمقاومة الباسلة في فلسطين ولبنان واليمن ولكل احرارالعالم.
واضاف المالحي بأن الأردن يقع في بؤرة الاستهداف الصهيوني تماماً كما فلسطين، وهو ما يتطلب صياغة مشروع وطني يتصدى للأطماع الاستيطانية التي بدأت منذ القرن التاسع عشر. وشدد على أن اللحظة السياسية الراهنة تفرض بناء جبهة شعبية عربية تعي خطورة المخططات التي تسعى لتفكيك المنطقة تحت مسميات “الشرق الأوسط الجديد” و”السلام الإبراهيمي”، مؤكداً أن انتصار فلسطين هو تعزيز لكل الحالة العربية المناضلة. وحيا المالحي الموقف الشجاع للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي لم يتردد في دفع أثمان سياسية واقتصادية باهظة نتيجة وقوفه الواضح مع غزة والقضية الفلسطينية ورفضه التبعية للإدارة الأمريكية.
واختتمت الفعالية بقصيدة للشاعر الرفيق رامي ياسين بعنوان “غزة الطوفان”، جسد فيها معاني الصمود والانتصار والمقاومة الباسلة في غزة رغم الحصار والخذلان.

