حشد – قام وفد اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الاردنية بزيارة لسفارة فنزويلا البوليفارية في عمان، معلنا عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي وقيادته ورافضا للعدوان الإمبريالي الامريكي، والذي نتج عنه اختطاف الرئيس الشرعي والمنتخب من قبل الشعب الفنزويلي.
وقام الوفد بتسليم مذكرة للسفير الفنزويلي، تعبيراً عن تضامن القوى الشعبية الاردنية مع الشعب الفنزويلي وقيادته. واعرب السفير الفنزويلي عن تقديره لهذه الروح التضامنية، مؤكداً بأن المؤسسات الدستورية في فنزويلا البوليفارية لم تتوقف وانها تقوم بدورها بشكل اعتيادي، معلناً رفضه لما قامت به الولايات المتحدة من بلطجة تجاوزت القوانين الدولية، ومطالباً بالإفراج الفوري عن الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو. فيمايلي نص المذكرة :
مذكرة تضامن مع الشعب الفنزويلي وثورته البوليفارية
عمان، 7 كانون الأول 2026
الرفيقة ديلسي رودريغز
الرئيسة المكلفة لجمهورية فنزويلا البوليفارية
نتوجه في اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية بالتحية والإكبار لكم وللحكومة وللشعب الفنزويلي البوليفاري بمناسبة أدائكم القسم أمام الجمعية الوطنية – السلطة التشريعية، للقيام بمهام الرئيس المكلف للجمهورية لحين تتحرير وتَحرُر الرئيس الشرعي والمنتخب نيكولاس مادورو من أسره في سجون الإمبريالية الأكثر وحشية وهمجية وفاشية في تاريخ البشرية.
تابعنا منذ الساعات الأولى بعد وقوع العدوان الامبريالي الغادر ما جرى من انتهاك لسيادة وطن بوليفار وتشافيز واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وما تسببه من تدمير وحشي لممتلكات ومنشآت مدنية وعسكرية، وارتقاء عشرات الشهداء من الجيش والمواطنين وأمميون كوبيون أثناء مواجهة العدوان الغادر أو بفعل القصف الوحشي من عشرات طائرات العدوان الأمريكي.
نعبر عن إدانتنا لهذا العدوان الغاشم والوحشي، ونؤكد ثقتنا بأن الشعب الفنزويلي الذي نزل بعشرات الآلاف إلى شوارع العاصمة ومختلف المدن الفنزويلية لادانة العدوان والمطالبة بتحرير الرئيس الدستوري لفنزويلا وزوجته، سيكون الدرع والحامي لهذه الثورة، ورسالة تأكيد على وحدة الشعب الفنزويلي وجيشه وقيادته في التصدي لهذا العدوان والأطماع الأمريكية الاستعمارية المعلنة للاستيلاء على مقدرات البلاد وثرواتها الطبيعية من نفط وغاز ومعادن ثمينة ونادرة، سعياً منه لنهبها واستخدامها لضخ الدم في عروق اقتصاده المأزوم، وتنفيذا فجاً معلناً للنسخة الترامبية من عقيدة مونرو، وتنفيذاً لاستراتيجية الأمن القومي الأمريكي المعلنة مؤخراً، التي نصب من خلالها ترامب الإمبريالي نفسه وصياً استعمارياً على أمريكا الجنوبية والكاريبي.
لقد شاهدنا جميعاً رباطة جأش وشجاعة الرئيس الأسير نيكولاس مادورو أثناء نقله للمحكمة وداخل باحتها، وكيف حدد بكل وضوح، وبإشارات أصدرها من يديه المكبلتين بثقته أن طريق الحق حتماً سينتصر، وأكد ثباته في هذه المعركة التي يدافع فيها مع شعبه وحكومته عن السيادة والاستقلال الوطني في مواجهة العدوان الإمبريالي والعنجهية الاستعمارية.
كلنا ثقة بأننا أمام مرحلة جديدة من انكشاف مستوى الانحدار والضعف الذي بدأ ينهش الإدارة الأمريكية، وتحديات قدرتها على مجاراة التقدم في النفوذ الاقتصادي والجيوسياسي الذي تحققه الدول الصاعدة المنافسة وفي مقدمتها الصين، التي بدأت شراكات استراتيجية كبرى مع فنزويلا، التي حققت تعافياً اقتصادياً ملحوظاً، وسجلت معدلات نمو اقتصادي واعدة ومستقرة في السنوات الخمس الأخيرة، وحالة اكتفاء ذاتي في قطاعات كانت تعتمد بشكل شبه كلي على الاستيراد من الخارج.
عاشت الصداقة والتضامن بين الشعوب
النصر للثورة البوليفارية والحرية للرئيس الشرعي المنتخب نيكولاس مادورو ولزوجته الرفيقة سيليا فلوريس
اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية



