حشد – تحل الذكرى الـ 50 ليوم الارض الخالد في ظل ظروف اقليمية ودولية مستجدة وفي ظل حروب امريكية- صهيونية تستهدف منطقة غرب آسيا وتحقيق رغبة الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية في الهيمنة على ثروات العالم ومواجهة الصين وروسيا لفرض الهيمنة الاقتصادية على منابع النفط لصالح الشركات الامريكية والتحكم في الممرات المائية وخدمة المشروع الاحلالي التوسعي الصهيوني في شرق أوسط جديد تهيمن عليه الصهيونية العالمية (بقيادة اسرائيل) وخاصة بعد فشل الاحتلال في حرب الابادة على غزة من تحقيق اهدافه اللامشروعة، وما خطوات الاحتلال في الداخل الفلسطيني في اراضي الـ48 والضفة الغربية من استيلاء على الأراضي وهدم المنازل والقتل والحصار والتشريد والاعتقال وحرق المحاصيل الزراعية والتوسع في المستوطنات وسن القوانين الجديدة وموافقة الكنيست عليها من اعادة الاستيلاء على أملاك الغائبين وقانون الأسرى وقانون العودة وآخرها قانون اعدام الأسرى ما هي الا لفرض وقائع جديدة على الأرض من أجل تهويد فلسطين وأسرلتها وفرض التهجير القسري على اصحاب الارض الأصليين.
تأتي هذه الذكرى في ظل هجمة امريكية صهيونية ضد المؤسسات الدولية التي تقدم الاغاثة للشعب الفلسطيني وعلى رأس هذه المؤسسات وكالة الغوث الدولية من خلال اتهامات موظفين الأونروا بالارهاب وتعديل المناهج ومنع الاونروا من ممارسة مهامها التي انشئت من أجلها حتى عودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها العام 1948 واقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وانهاء مؤسسات الأونروا العاملة فيها وفي بعض المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة انما هي خطوات من أجل الغاء الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتفق عليها دولياً.
ولكن تأتي الاحداث لتقول للمشروع الامريكي الصهيوني ان المقاومة ومحورها والشعب العربي سيبقى بالمرصاد لمواجهة هذه المشاريع الاستعمارية حتى دحر الاحتلال وعودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ودحر المحتل من الارض العربية.
وسيبقى التمسك بالارض والدفاع عنها هو جوهر الصراع للحفاظ على الهوية والوجود والحق الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم.
وفي يوم الارض نجدد العهد للشهداء والاسرى على الاستمرارية في النضال ومقاومة الاحتلال بكل الاشكال وعلى رأسها المقاومة حتى تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والعودة والاستقلال.
30 / 3 / 2026
اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة / الاردن

