حشد – وكالات – شارك تونسيون، مساء امس الجمعة، في مسيرة بالعاصمة تونس دعماً للمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، ورفضاً للإبادة، مؤكدين أن هجمات الاحتلال الإسرائيلي في تزايد، ولا بد من كسر الحصار ودعم المبادرات الإنسانية وتثبيت الساحات. المسيرة التي انطلقت من ساحة الشهيد حلمي المناعي بباب الخضراء وصولاً إلى شارع الحبيب بورقيبة جاءت بمبادرة من “الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع” ونشطاء داعمين للحق الفلسطيني.
وقال عضو الشبكة صلاح المصري، إن العنوان الأبرز للمسيرة هو دعم المقاومة والاحتجاج على الإبادة، مندداً بتواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف المتحدث نفسه أن “جبهات المقاومة أحدثت نقلةً نوعية في الصراع مع العدو الصهيوني، ويمكن اعتبارها استمراراً لطوفان الأقصى”. وقال إن “المقاومة حققت انتصارات مهمة”، مؤكداً أن “هناك نقلةً نوعية في الصراع، ولا بد من وحدة الجبهات والساحات، فالصهاينة يتلقون ضربات موجعة، وكذلك أميركا تواجه الهزيمة”.
بدوره، قال عضو اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء “أسطول الصمود” والحق الفلسطيني رشيد العثماني إن قوى عديدة مناصرة للقضية الفلسطينية شاركت في مسيرة اليوم، مشيراً إلى أنها “تأتي في ظرف دقيق، وهو عودة الإبادة”، ومؤكداً أن التهجير والتقتيل مستمران، ولا بد من مزيد من دعم المقاومة. ولفت إلى المطالبة بإطلاق سراح الموقوفين من نشطاء أسطول الصمود بتونس، مؤكداً أنهم بصفتهم لجنة دفاع يرون أنه مضى نحو 100 يوم على الاعتقالات، ولكن المظلمة مستمرة.
أما الناشط الحقوقي نفطي حولة، فرأى أنه “في ظل الظلم العالمي والغطرسة الصهيوأميركية، فإنه لا بد من دعم المقاومة التي لا تزال صامدة، وقد كانت درساً قوياً بكل جبهاتها وساحاتها، وهي رسالة إلى كل المظلومين في العالم بأنه لا بديل عن المقاومة في مواجهة هذا العدو الذي يشهد تراجعات تكتيكية”، معتبراً أن تلك التراجعات “سيكون لها وقعها مستقبلاً وستكون مكسباً للإنسانية”

