حشد – في الوقت الذي تقوم فيه قطعان المستوطنين بالاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، وإعلان مجرمي الحرب من قادة الكيان الصهيوني عن نيتهم السماح لليهود “الحريديم” الأكثر تطرفاً بحراسة المسجد الأقصى، فإننا في الملتقى الوطني والجبهة الوطنية إذ نعلن استنكارنا للقرار الذي اتخذ من قبل الحكومة ممثلة بمحافظ العاصمة، وللأسبوع الثاني على التوالي، بمنع مسيرة تساند أهلنا في فلسطين المحتلة وحماية الأقصى والمقدسات ووقف الإبادة المستمرة في فلسطين.
ما يثير الاستهجان أن قرار المنع يأتي في الوقت الذي تعج فيه عواصم العالم بالفعاليات التضامنية المؤيدة للقضية الفلسطينية، وإعلان رفضها لحرب الإبادة الجماعية من قبل الكيان الصهيوني، والتي لم يشهد التاريخ الإنساني مثيلاً لها.
إن هذا القرار لا يمكن فهمه إلا في إطار التضييق المستمر من قبل الحكومة على الحياة السياسية، وإننا نقرأه في سياق التراجع الممنهج عن الحريات العامة والديمقراطية، ولا نرى فيه خدمة للمصلحة الوطنية.
إننا ومن موقع المسؤولية الوطنية نؤكد على حقوقنا التي كفلها الدستور في حرية الرأي والتعبير، ونرفض كل الممارسات العرفية.
إن ممارسات الكيان الصهيوني العدوانية وحرب الإبادة الجماعية التي يقودها ضد الشعب الفلسطيني، وما يقوم به من عدوان على لبنان الشقيق والأهداف التوسعية التي يسعى لها وعلى رأسها تصريحات قيادته المجرمة ومشروعه الذي يستهدف ليس فلسطين فقط، وإنما عموم المنطقة وتحديداً في ما يتعلق بالأردن.
إننا في الجبهة الوطنية والملتقى الوطني، إذ نعلن استنكارنا لهذا القرار ونؤكد على تمسكنا بحقوقنا الدستورية والمواثيق الدولية التي وقع عليها الأردن،
وإننا ومن باب الحرص على المصلحة الوطنية نعلن تأجيل الفعالية المنوي إقامتها بتاريخ 26 حزيران 2026 في وسط عمان إلى إشعار آخر.

