فعالية سياسية وفكرية تؤكد مركزية القضية الفلسطينية وضرورة مواصلة دعم صمود الشعب الفلسطيني
حشد- أحيت الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، مساء الأربعاء 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026، الذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى، خلال فعالية سياسية وفكرية أقيمت في مقر حزب الشعب الديمقراطي الأردني «حشد» في عمّان، بمشاركة وحضور عدد من الشخصيات الوطنية والسياسية والفعاليات الشعبية.
واستُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وفي مقدمتهم شهداء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، وشهداء المقاومة الذين ارتقوا دفاعًا عن فلسطين وعلى طريق القدس.
وأكد المتحدثون خلال الفعالية أن السابع من أكتوبر شكّل محطة تاريخية ومفصلية في مسار الصراع العربي الصهيوني، وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد السياسي والإعلامي العالمي، كما أسهم في كشف حقيقة الاحتلال وسياساته العدوانية أمام شعوب العالم.
وشارك في الحديث كل من الأستاذة عبلة أبو علبة، الأمين العام الأول لحزب الشعب الديمقراطي الأردني والمتحدثة باسم الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، والمهندس جورج حدادين السياسي ونقيب الجيولوجيين الأسبق ، والدكتور أحمد العرموطي نقيب الاطباء السابق ورئيس المنتدى العربي الناصري ، والأستاذ حسني الصعوب الباحث والسياسي البارز ، وادار الفعالية الاستاذ منتصر وصوص عضو الهيئة الإدارية لجمعية مناهضة الصهيونية ، وعضو اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية .
وتناولت المداخلات دلالات معركة طوفان الأقصى وأبعادها السياسية والاستراتيجية، والتحولات التي أحدثتها في المنطقة، إلى جانب تداعيات الحرب والعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال من انتهاكات وسياسات تنكيل وإذلال.
كما ناقش المتحدثون التطورات الإقليمية التي أعقبت السابع من أكتوبر، واتساع دائرة المواجهة، مؤكدين أن ما جرى أعاد التأكيد على أن القضية الفلسطينية ما زالت القضية المركزية للأمة العربية، وأن محاولات تصفيتها أو تجاوزها لن تنجح في ظل استمرار المقاومة والصمود الفلسطيني.
وشهدت الفعالية حوارًا مفتوحًا ومداخلات من الحضور، جرى خلالها التوقف أمام مرحلة ما بعد طوفان الأقصى، وما فرضته من أسئلة سياسية وفكرية جديدة، إضافة إلى دور القوى الوطنية والقومية والتقدمية في مواجهة مشاريع الاحتلال والضم والتهويد والتطبيع.
وأكدت الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية في ختام الفعالية أهمية استمرار الفعل الشعبي والسياسي الداعم للشعب الفلسطيني، وتعزيز وحدة القوى الوطنية والقومية، وتوسيع حالة التضامن مع فلسطين، بما ينسجم مع مكانتها باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية.


