• المجد والحرية للشعب الفلسطيني المناضل ومقاومته الباسلة.
• لتتحد قوى الحرية والعدالة في العالم اجمع من اجل محاسبة مجرمي الحروب الصهاينة وحلفائهم من الدول الاستعمارية.
• تحية لكل شعوب العالم واحراره الذين يقفون بشجاعة ضد حرب الإبادة والتهجير والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
حشد – تحل الذكرى التاسعة بعد المائة لأبشع جريمة سياسية وإنسانية شهدها العصر الحديث على يد الدول الاستعمارية الحليفة للحركة الصهيونية الفاشية، عندما سيطرت بالقوة العسكرية على ارض فلسطين وشردت شعبها لتنفيذ ما يُسمى بتعهدات وعد بلفور الذي قضى بتأسيس “وطن قومي لليهود” على حساب ارض وشعب فلسطين.
لقد فرض وعد بلفور بين الدول الاستعمارية وقبله ما سمي باتفاقية سايكس بيكو شرعية لتقاسم نفوذ الدول الاستعمارية وهيمنتها على المنطقة العربية والتأسيس لوجود الاحتلال الاستيطاني الصهيوني على ارض فلسطين وتشريد شعبها خارج ارض الآباء والاجداد، واستهداف تهجير ما تبقى على ارض وطنه في ظل الاحتلال.
لقد اثبت الشعب الفلسطيني ومنذ الوعد الغادر المشؤوم انه ماض في مقاومته من اجل العودة وتحرير الارض من الاحتلال الاستيطاني وأنه وفيّ لتاريخه العريق وحضارته الممتدة لآلاف السنين. كما شهدت الحالة الشعبية العربية حركة نهوض واسعة توجتها المقاومة الباسلة ضد الاحتلال الصهيوني وحلفائه من الدول الاستعمارية ((في لبنان واليمن)) مؤكدة على حق الشعوب العربية في التحرر والتقدم والاستقلال الوطني بعيداً عن التبعية والتخلف.
في هذه المناسبة الأليمة تجدد الحركة الوطنية الاردنية العهد على الشراكة النضالية التامة مع الشعب الفلسطيني الصامد الفذ وتعبر عن اعتزازها بالشعب الأردني ومواقفه التي لا تلين إلى جانب الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يتعرض فيه الأردن لتهديدات وجودية من العدو الصهيوني، كما نتوجه بتحية الاكبار والاجلال للشهداء الابطال الفلسطينيين والاردنيين الذين قضوا على ارض فلسطين ومن اجلها.
نقول للأجيال الناشئة والصاعدة: إن وعد بلفور الذي سنّته بريطانيا وفرنسا عام 1917م، يعاد انتاجه الآن من قبل التحالف الصهيوني الامريكي على مساحات عربيه اوسع يراد لها أن تخضع لمشيئة الحلف الاستعماري الصهيوني، تحت عنوان ” بناء الشرق الأوسط الجديد”.
وعليه فقد بات ملحاً ولا يقبل التأجيل، العمل على:
اعتماد استراتيجية جديدة مقاومة في خوض الصراع القومي مع هذا الاحتلال الاستيطاني الذي لا يعرف له حدوداً ودعوة جميع الأنظمة العربية للدفاع عن كرامة بلدانها وشعوبها والتوقف عن تقديم التنازلات لأعدائها.
– استنهاض الطاقات الشعبية العربية على قاعدة الوحدة ومقاومة المشاريع الاستعمارية، دفاعاً عن كرامة واستقلال بلدانها.. وأجيالها القادمة.
– دعوة كل قوى التحرر العربية والعالمية للضغط المتواصل والمنظم من اجل محاسبة الانظمة السياسية الاستعمارية المجرمة التي اسست لوجود دولة الاحتلال الصهيوني على ارض فلسطين، وتسببت في قتل وتهجير وتعذيب شعب بأكمله على مدى أكثر من عشرة عقود.
– ان النضال التحرري الوطني الفلسطيني المتواصل عبر الأجيال ومنذ بدأت النكبة الوطنية والقومية الأولى عام 1948م سيتواصل رغم حروب التهجير والابادة السياسية والعسكرية، هكذا تؤكد الوقائع والحقائق الجلية التي قدمتها قوافل الشهداء والأسرى والمقاومة الميدانية الباسلة.
تحية إلى شهداء المقاومة اللبنانية والعربية
تحية إلى الشهداء والاسرى الفلسطينيين والعرب في سجون العدو الفاشي
عاش الأردن قوياً عزيزاً مستقلا مقاوما لكل مشاريع التهجير والاحتلال
والنصر حليف الشعوب الحره
2 / 11 / 2026
الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية
