حشد – بعد تقديم أحرّ التعازي لأهالي وذوي الشهداء الابرار، الذين قضوا في الاعتداء الوحشي الآثم في قرية حمود الكرك وأمام وداخل الكنيسة.
وبعد التمنيات بالشفاء العاجل لجميع الجرحى المصابين في الواقعة الإرهابية الأليمة، نقول:
إنّ الجريمة المنظمة والمسيسة التي ارتكبت بحق أهلنا في حمود والكرك انما تستهدف الأردن كياناً وشعبا واستقراراً وأمناً اجتماعيا وسياسياً، وذلك من خلال تشغيل أدوات الفتنة واشعال الحروب الداخلية على أسس دينية وطائفية وعرقية. لقد اختبرت مجتمعاتنا العربية نتائج الأفعال الاجرامية لهذا التيار خلال العقدين الماضيين، وشاهدت وشهدت كيف تم تدمير مقومات عدد من الدول العربية الشقيقة ومؤسساتها المدنية والعسكرية على ايدي وبسلاح هذا التيار ومن يقف خلفهم.
نستذكر جيداً في الظروف المريرة التي يعيشها الأردن الآن… الجهات ذات المصلحة في الوقوف خلف التيارات الإرهابية في بلادنا والتي لا تقيم حسابا للوطن ولا للحضارة ولا للقيم الإنسانية… وكيف أنشأت القوى الاستعمارية هذا التيار وسلحته ومولته وجهزته لضرب اماني وتطلعات المجتمعات العربية في التحرر والتقدم والاستقلال الوطني. كما تمّ استخدام أصحاب هذا التيار للضغط الداخلي المباشر على أصحاب القرار السياسي من اجل تنفيذ خطط الاستعمار والحركة الصهيونية في إعادة هندسة وتشكيل البلدان والمجتمعات العربية.
كل التحية والاحترام للجهود الوطنية والشعبية المخلصة للقوى السياسية والاجتماعية في حمود وفي مدينة الكرك وبلداتها وقراها التي بادرت فوراً للتصدي لأية تداعيات غير محموده وتتابع جهودها من اجل حماية ووحدة الموقف الوطني الشعبي الأردني في مواجهة الإرهاب والقوى التي تقف خلفه أيضا.
وكل التقدير لكافة القوى الأردنية السياسية والاجتماعية التي استنكرت الجريمة النكراء وحافظت على وعيها وبصيرتها السياسية والوطنية.. ولم تتوقف في أي من المحطات عن البحث عن حلول في سبيل التصدي للمخاطر الكبرى التي تواجه الأردن.
حما الله الأردن من كل شرور التيارات الإرهابية والقوى الاستعمارية التي تقف خلفها…
24 / 10 / 2026
المكتب السياسي
لحزب الشعب الديمقراطي الأردني “حشد”
