حشد – يأتي هذا الاستهداف المستمر لمقرات الاونروا التابعة للأمم المتحدة في القدس وباقي الاراضي المحتلة تمهيداً لهدمها واستهداف وجود الشعب الفلسطيني على أرضه وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة الى أرضهم وديارهم التي هجروا منها في العام 1948 عملاً بالقرار الأممي 194.
وتؤكد اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة:- ان الصمت الدولي وعدم مساءلة دولة الاحتلال على اجراءاته المخالفة والمنتهكة للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية يشجعها على مواصلة الانتهاكات وارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وان الانتقادات لم تعد تجدي نفعا ولذلك يجب اتخاذ اجراءات عملية من قبل المؤسسات الدولية بفرض عقوبات على ممارسة الاحتلال وطرده من المؤسسات الدولية وايقاف كافة اشكال التعامل مع المحتل الصهيوني الفاشي.
وتؤكد اللجنة ان استهداف الاونروا لايسقط قضية اللاجئين الفلسطينيين وهدم منشآتها لن يهدم حق العودة.
ومحاولة الاحتلال بشطب الاونروا لن ينجح بشطب حقوق الشعب الفلسطيني التي تكفلها قرارات الشرعية الدولية.
ان الدول العربية والاسلامية مطالبه بالضغط من اجل تدويل القضية عبر الأمم المتحدة باعتبار الاستيلاء على المعهد هو اعتداء على منشأة تابعة لوكالة أممية تتمتع بحماية القانون الدولي.
لذلك تطالب اللجنة العليا بتوفير الحماية لمقرات الأمم المتحدة وخاصة الأونروا وتأمين الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال حتى نيل اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم الوطنية المشروعة في العودة والدولة المستقلة وتقرير المصير.
27 / 8 / 2026
