حشد – نظم الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن والجبهة الوطنية الشعبية الأردنية(تحت التأسيس)، وقفة جماهيرية حاشدة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يوم الجمعة الماضية الموافق 28-11-2025. امام المسجد الحسيني، في عمان تحت تحت شعار:
“الكيان الصهيوني تهديد وجودي للأمة”
وردد المشاركون في الوقفة هتافات تحيي الصمود الاسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومتة الباسلة في غزة والضفة والقدس معلنيين تضامنهم وموقفهم التاريخي الثابت بدعم نضال الشعب الفلسطيني من اجل حقوقه الوطنية المشروعة : حقه في تقرير المصير والعودة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
وطالب المشاركون الحكومات العربية بالغاء كافة المعاهدات والاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني معلنين رفضهم لكل اشكال التطبيع مع الاحتلال .
كما طالبوا دول العالم بالتحرك الفوري لوقف حرب الإبادة والتجويع في غزة، ومحاكمة ومحاسبة مجرمي الحرب امام المحاكم الدولية وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، وإطلاق جهود دولية لإعادة إعمار القطاع.
كلمة اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الاردنية القاها الرفيق خليل السيد، نائب الأمين الاول لحزب الشعب الديمقراطي الاردني (حشد) اكد فيها أن الشعب الفلسطيني أثبت بصموده أن ذكرى قرار التقسيم تحوّلت إلى محطة عالمية لتجديد التضامن مع الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير. مؤكدا أن المقاومة مشروعة وباقية، وأن محاولات نزع سلاحها أو فرض وصاية أميركية على المنطقة لن تنجح.
فيما يلي: كلمة اللجنة التحضيرية / الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
29-11-2025 م
باسمكم جميعا، وباسم الشعب الأردني الابي،
نتوجه بتحية الاعتزاز والفخار للشعب الفلسطيني المناضل ومقاومته الاعجازية وصموده الأسطوري، بعد ان شهدت الأجيال المتتابعة للشعبين الأردني والفلسطيني، كيف تحولت مأساة قرار التقسيم الصادر في مثل هذا اليوم من عام 1947م، إلى يوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة إلى الوطن والديار وحق تقرير المصير.
ومثلما سجل التاريخ الحديث الوقائع الأشد وحشية لحرب الإبادة بقيادة الحلف الصهيوني الأمريكي، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، فقد شهدت شعوب العالم اجمع وقواه الحية، الملاحم البطولية والمقاومة الاسطورية لشعب أعزل، محاصر، دفاعاً عن استقلاله الوطني وحقه في العيش على ارض وطنه.
في هذه المناسبة نتوقف عند القضايا الرئيسية التالية:
أولاً: نقف بكل حزم مع المقاومة ومشروعيتها في وجه الاحتلال وحلفائه وكل من يناصره، ونقول ان غاية الاحتلال الفاشي من نزع سلاح المقاومة، إنما يستهدف إلغاء شرعية المقاومة، التي اقرتها كل المواثيق والعهود الدولية، والاستسلام للواقع الذي فرض على الأرض الفلسطينية والعربية، وتحقيق ما عجزوا عنه بالحرب ليفرض بالسلام المزعوم، من خلال اصدار قرار مجلس الامن الاخير رقم (2803) وفصل غزة عن الجغرافيا الفلسطينة، ونزع السلاح، وتكريس الوصاية والانتداب الامريكي، لكننا نقول هيهات من الذلة… والمقاومة باقية ومنتصرة ولو بعد حين
كما نؤكد على مشروعية عمل الأحزاب السياسية، والقوى الاجتماعية المنظمة في بلادنا ،على اختلاف اتجاهاتها وهويتها الفكرية، لقد طالت التدخلات الاستعمارية سيادتنا، والعبث بمنجزاتنا الوطنية وفرضت قرارات خطيرة بحق القوى السياسية في البلدان العربية تحت ذرائع وحجج واهية.
ثانيا: يقف العالم العربي كله دون استثناء، في مواجهة مخاطر ما يُسمى “إسرائيل الكبرى” وإعادة بناء “الشرق الأوسط الجديد”. وذلك بعد ان شهدنا مزيداً من انتهاك السيادة في كل من لبنان وسوريا، والعدوان على اليمن، وإعلان النية بتحويل مناطق الاغوار الأردنية، إلى ما يُسمى مناطق عازلة ناهيك عن الهيمنة الأمنية والسياسية على بلدان عربية أخرى وقعت على الاتفاقات الابراهيمية.
اننا نرى أن لا خيار امام الشعوب والبلدان العربية، سوى مواجهة هذه المشاريع الخطرة بمقاومة مجتمعية شاملة وعلى جميع الصعد، فلا مصالحة مع عدو استيطاني مجرم، ولا معاهدات مع قوى الاستعمار التي تقودها الإدارات الامريكية الحليفة للعدو الصهيوني، وذلك بالغاء جميع اشكال التطبيع والمعاهدات والتبادل التجاري والاقتصادي، والغاء اتفاقيات التواجد العسكري الاجنبي في بلادنا.
ثالثاً: نحذر من ماكينات العدو الإعلامية، التي تروج لثقافة الاستسلام وتسمم المفاهيم الوطنية والإنسانية لجيل الشباب، وتشكك في قدرة الشعوب على مقاومة الاستعمار، وخطط التوسع وتفكيك الأوطان، والعبث بأمن المجتمعات العربية.
وحذار أيضا ممن يروجون لكل هذا في إعلامنا، ووسائل التواصل الاجتماعي…ونؤكد ان وحدتنا الداخلية واتاحة الحريات العامة، هي صمام الامان لمواجهة كل مشاريع التصفية والهيمنة على المنطقة العربية،
حرب الإبادة العسكرية والسياسية لم تنته وتتواصل في سبيل تصفية القضية الوطنية الفلسطينية والقضايا العربية، فلندعو لاوسع حملة عالمية لوقف حرب الابادة في غزة، والضم والاستيطان في الضفة
في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني نقول باسمكم جميعاً…المجد للشهداء والحرية للأسرى والنصر للمقاومة.
كما القى كلمة الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، المهندس وائل السقا، قال فيها : الدفاع عن فلسطين دفاع عن الأردن وندعو لتوحيد الصف بمواجهة التهديدات الصهيونية
وأكد السقا في كلمته خلال الفعالية ، أن القضية الفلسطينية تحولت إلى قضية إنسانية عالمية، وهو ما عكسته موجات التضامن الشعبي الواسعة في دول عدة بعد السابع من أكتوبر، مقابل غياب لافت للمسيرات الشعبية في عدد من العواصم العربية.
وأوضح السقا أن فلسطين وغزة ليستا شأناً خارجياً بالنسبة للأردن، بل تمثّلان قضية داخلية تمس أمنه وهويته الوطنية وأن صمود الشعب الفلsطيني ومقاومته هو حائط الصد في وجه المشروع الصهيوني الذي يتهدد الأردن كما يتهدد فلسطين، لافتاً إلى أن الاعتراف الدولي المتسارع بالدولة الفلسطينية يعزز عدالة القضية ويكشف تراجع الموقف العربي الرسمي أمام موجات التطبيع.









