حشد – تتسارع الحرب العدوانية التي يشنها الحلف الأمريكي الصهيوني على ايران لتطال تداعياتها الخطيرة: الأردن ولبنان، ودول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى تهديد المصالح الوطنية والقومية للدول العربية جميعها.
إننا في الوقت الذي ندين فيه هذه الحرب الاستعمارية الهادفة لإحكام السيطرة على الثروات النفطية لبلدان المشرق والتحكم في الموانئ وطرق المواصلات الاستراتيجية، فإننا نرفض أي اعتداء يمس السيادة والمصالح الوطنية الأردنية، كما ندين السياسات العدوانية التي تستهدف توريط البلدان العربية جميعها في حرب لن تستفيد منها سوى دولة الاحتلال والقوى الاستعمارية.
لقد عانت بلداننا وشعوبنا العربية طويلاً من الحروب الاستعمارية ومشاريع الهيمنة على الثروات والسيادة الوطنية بالقوة العسكرية والتكنولوجية، على يد الدول الاستعمارية وادواتها العالمية النافذة اقتصاديا واعلاميا.
وقد آن الأوان لتتحمل الدول العربية على وجه الخصوص أنظمة وشعوباً مسؤولياتها الوطنية الكبرى في رفض الوجود الاستعماري، ومقاومة كل اشكال الهيمنة السياسية والأمنية والاقتصادية، وعدم الانسياق وراء خدمة مصالح الحلف العدواني ومشاريعه في إعادة هندسة الجغرافيا السياسية والسكانية واستنزاف الثروات الطبيعية، وإثارة الفتن والحروب الدائمة في بلادنا وقهر تطلعات شعوبنا العربية للتحرر والتطور والاستقلال الوطني..
هذا وفي الوقت الذي تتجه فيه مسارات الحرب العدوانية المشتعلة الآن إلى حرب استنزاف كبرى، فإن المسؤولية الأساس تقع على عاتق الحلف العدواني الأمريكي الصهيوني، الذي يرتكب المجازر دون ان يكترث لمصالح الشعوب او حقوقها في العيش داخل اوطانها بسلام وكرامة.
وعليه فإننا نؤكد على ضرورة: الوقف الفوري للعدوان الأمريكي الصهيوني على ايران وسوريا ولبنان وفلسطين المحتلة، واخلاء المنطقة من القواعد العسكرية الأجنبية وضد استخدام البلدان العربية وقوداً لهذه الحرب ودعوة شعوب المنطقة واحرار العالم إلى التحرك من اجل ادانة ووقف الحرب الامريكية الإسرائيلية في المنطقة.
ولنقف صفا واحداً من اجل بناء مشروعنا الوطني النهضوي في مواجهة الخراب الشامل الذي تصنعه السياسات الاستعمارية في بلداننا.
5 / 3 / 2026
حزب الشعب الديمقراطي الأردني “حشد”

