نتائج القبول الصادمة تعكس عقم المعالجات للسياسات الخاطئة للتعليم العالي.
• نظام الحقول ادى ارتفاع نسبة مسيئي الاختيارات واجبر الطلبة اللجوء للجامعات الخاصة مما يتطلب قرارا شجاعا لرفع الظلم عنهم.
• على وزارة التربية والتعليم استغلال الفضاء الالكتروني لفتح المجال للتعليم عن بعد في التخصصات الانسانية.
حشد – يعبر المكتب التنفيذي لرابطة الشباب الديمقراطي الاردني رشاد عن قلقه على مستقبل الطلبة، وخوفه من المخرجات التي ستؤثر على جودة التعليم اثر النسب العالية للطلبة الذين لم يحصلوا على مقاعد بسبب تعقيدات نظام الحقول وهو ما سيدفعهم حتما اما للتسجيل في الجامعات الخاصة او في الخارج مما يتطلب وبشكل فوري تخفيف الاثار السلبية التي دفع ثمنها الاف الطلبة لم يتمكنوا من الحصول على مقاعد دراسية تناسب تحصيلهم الاكاديمي ورغباتهم ، في ظل ارتفاع نسب الاستثناءات المختلفة على حساب التنافس العادل على اساس التحصيل الدراسي استنادا لتوصيات الاستراتيجيات الوطنية المتعاقبة بإصلاح نظام القبول الذي هو اساس التطوير والتقدم، وعليه فلا بد من وقفة وطنية مسؤولة تشخص واقع التعليم الجامعي واسس القبول، وتضع حداً للارتفاع غير المبرر في رسوم الساعات الدراسية للتخصصات المستحدثة في الجامعات الحكومية، وتقدم حلولا علمية وعملية تكفل العدالة وتكافؤ الفرص، وحق الطلبة بتعليم عصري يلبي حاجات المجتمع وبما يضمن المواءمة بين مخرجات التعليم وحاجات سوق العمل الفعلية، وبما يسهم في تطوير المجتمع والعبور به للتقدم والعصرنة. والاستفادة من الموارد الوطنية المتاحة والبنية التحتية التي تم دفعها من جيوب المواطنين، للسماح بالتعليم عبر الفضاء الالكتروني للتخصصات الانسانية، اسوة بما هو معمول في الدول المتقدمة.
29 / 9 / 2026
رابطة الشباب الديمقراطي الأردني “رشاد”
